التعليمـــات التقويم البحث المتقدم ref/index.php

مدينة بهدلة ليست بعدد أعضائه وكثرة مواضيعه ، بل بمدى ترابطهم وتميز ردودهم ونقاء أفكارهم واختلافهم


:: مواضيع جامده طحن ::



العودة   منتديات مدينة بهدلة > »| إســلاميــــات |« > إســلاميــــات > القــــــــرآن الكــــــــريم


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-19-2009   رقم المشاركة : [21 (permalink)]
ملوش فى البهـدلــة
أرسل دعوة لأصدقائك
الصورة الرمزية حوده 50 نظام
 
افتراضي رد: في ظلال آيه . . . متجدد

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


  رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 07-22-2009   رقم المشاركة : [22 (permalink)]
بـهــدلاوى بجـد
أرسل دعوة لأصدقائك
الصورة الرمزية لنا الله
 
افتراضي رد: في ظلال آيه . . . متجدد

جزاك الله خيراً


  رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 07-22-2009   رقم المشاركة : [23 (permalink)]
بـهــدلاوى بجـد
أرسل دعوة لأصدقائك
الصورة الرمزية لنا الله
 
افتراضي رد: في ظلال آيه . . . متجدد

قال الله تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد".


نزلت هذه الآية الكريمة في صهيب الرومي رضي الله عنه، حينما تخلى للمشركين في مكة عن كل مايملك مقابل أن يخلون سبيله ليلحق بالرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، احتجزوه ومنعوه من الهجرة وقال قائلهم ياصهيب جئتنا صعلوكاً لاتملك شيئاً، وأنت اليوم ذو مال كثير! - يساومونه- فقال لهم رضي الله عنه: أرأيتم إن دللتكم على مالي هل تخلون سبيلي؟ قالوا : نعم . فدلهم على ماله بمكة ثم انطلق مهاجراً في سبيل الله لايلوي على شيء تاركاً كل مايملك خلف ظهره وهاجر إلى الله ورسوله ، فلما وصل المدينة دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه الصلاة والسلام مهنئاً له على حسن صنيعه: "ربح البيع أبا يحيى ربح البيع " فلله در صهيب شرى نفسه طلباً لرضوان الله تعالى.
هكذا تكون التضحية وإلا فلا ! هذا صهيب وهذا فعله الذي غدا قرآناً يتلى إلى يوم القيامة فماذا قدمت أنا؟ وماذا قدمت أنت أخي الحبيب طلباً لمرضات الله؟ ماذا قدمنا من أموالنا في سبيل الله ؟ ماذا قدمنا من أوقاتنا في سبيل الله؟ هل تنازلنا عن شيء ولو يسيرمن شهواتنا وملذاتنا من أجل الله؟ بل كم قد تنازلنا عن إيماننا من أجل دنيانا ؟ أنرقع دنيانا بتمزيق ديننا؟! كيف لوخيرنا بين أموالنا وبين ديننا؟ أو بين أهلينا وبين إيماننا؟
اللهم سترك ياستار ، اللهم لاتفضحنا؟ ولا تمتحنا في إيماننا وتولنا برحمتك ياأرحم الراحمين. هذا حالنا أيها الأخوة ونحن نرجو الجنة ونطمع في نعيم الآخرة ونطمح إلى الدرجات العلى والمنازل الرفيعة بجوار الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين ولانريد أن نقدم ولو جزءً يسيراً من الثمن.


يقول الله تعالى: الم، أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين.

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً.

وإلى اللقاء مع وقفة قادمة مع آية أخرى من كتاب الله.


  رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 08-04-2009   رقم المشاركة : [24 (permalink)]
بـهــدلاوى بجـد
أرسل دعوة لأصدقائك
الصورة الرمزية لنا الله
 
افتراضي رد: في ظلال آيه . . . متجدد

قال الله تعالى: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191)".

روي أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها سئلت عن أعجب ما رأته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكت ثم قالت: كان كل أمره عجباً، أتاني في ليلتي التي يكون فيها عندي، فاضطجع بجنبي حتى مس جلدي جلده، ثم قال: ياعائشة ألا تأذنين لي أن أتعبد ربي عز وجل؟ فقلت: يارسول الله: والله إني لأحب قربك وأحب هواك- أي أحب ألاّ تفارقني وأحب مايسرك مما تهواه- قالت: فقام إلى قربة من ماء في البيت فتوضأ ولم يكثر صب الماء، ثم قام يصلي ويتهجد فبكى في صلاته حتى بل لحيته، ثم سجد فبكى حتى بلّ الأرض، ثم اضطجع على جنبه فبكى، حتى إذا أتى بلال يؤذنه بصلاة الفجر، رآه يبكي فقال يارسول الله: مايبكيك وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وماتأخر؟ فقال له: ويحك يابلال، ومايمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ في هذه الليلة هذه الآيات : (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ....) فقرأها إلى آخر السورة ثم قال: ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها.
هذه الآيات التي أبكت نبينا صلى الله عليه وسلم أيها الأحبة وأقضت مضجعه ولم تجعله يهنأ بالنوم في ليلته تلك فكان يقرأها في صلاته ويبكى قائماً وساجداً وبكى وهو مضطجعاً، نعم إنها لآيات عظيمة تقشعر منها الأبدان وتهتز لها القلوب ، قلوب أولى الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض وليست كل القلوب كذلك ! فهلا تفكرنا في ملكوت الله ؟ وهلا أكثرنا من ذكر الله ؟ واستشعرنا عظمته سبحانه وتعالى ؟ لو فعلنا ذلك لبكينا من خشية الله عند سماع أو قراءة هذه الآيات ولكن لله المشتكى من قسوة في قلوبنا وغفلة في أذهاننا.



اللهم أنر قلوبنا بنور القرآن ، اللهم إنا نسألك قلباً خاشعا ولساناً ذاكرا
وقلباً خاشعاً وعلماً نافعاً وعملاً صالحاً متقبلا .
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً.



وإلى اللقاء مع وقفة قادمة مع آية أخرى من كتاب الله.


  رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 08-11-2009   رقم المشاركة : [25 (permalink)]
بـهــدلاوى بجـد
أرسل دعوة لأصدقائك
الصورة الرمزية لنا الله
 
افتراضي رد: في ظلال آيه . . . متجدد

قال الله تعالى ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً، وسبحوه بكرة وأصيلا "


هذه الآية وغيرها من عشرات الآيات في كتاب الله تحض على الذكر، وفي السنة النبوية عشرات بل مئات الآحاديث في فضل الذكر والحث عليه فماهو السبب ياترى؟ ولماذا أولى الله تعالى ورسوله الذكر كل هذا الإهتمام وهذه العناية ؟ قبل الإجابة على هذا السؤال المهم دعونا نستعرض بعضا من الآيات والآحاديث التي وردت في الذكر. يقول الله تعالى: واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون. ويقول تعالى: ولذكر الله أكبر. ويقول تعالى: واذكر ربك إذا نسيت . ويقول تعالى: ألا بذكر الله تطمئن القلوب. ويقول تعالى: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار النجوم. ويقول تعالى: ياأيها الذين آمنوا لاتلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله. ومن الآحاديث قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم" قالوا : بلى يارسول الله. قال: " ذكر الله عز وجل" رواه أحمد في المسند وقال عليه الصلاة والسلام " ماعمل آدمي عملاً قطُ أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل". رواه أحمد في المسند أيضاً. وفي الترمذي أن رجلاً قال يارسول الله أن شرائع الإسلام قد كثرت عليَ، وأنا قد كبرت، فأخبرني بشيء أتشبث به. قال: لايزال لسانك رطباً بذكر الله تعالى".
هذا غيض من فيض من الآيات والآحاديث في فضل الذكر والحث عليه ولنقرأ الآن ماقاله الإمام ابن القيَم حول موضوع الذكر لنتبين سبب أهميته يقول رحمه الله "" في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى. وقال رجل للحسن البصري رحمه الله : يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي قال أذبه بالذكر. وهذا لأن القلب كلما اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة ، فإذا ذكر الله تعالى ذابت تلك القسوة كما يذوب الرصاص في النار ، فما أذيبت قسوة القلوب بمثل ذكر الله عز وجل و " الذكر شفاء القلب ودواؤه ، والغفلة مرضه وشفاؤها ودواؤها في ذكر الله تعالى .
إذن أيها الأخوة سر الإهتمام بالذكر هو لأنه حياة القلوب فيه به تكون حية ومن غيره فهي موات لاخير فيها. والقلب هو أهم مافي الإنسان لأنه محل الإيمان. جاء في الحديث: ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله إلا وهي القلب. فبالذكر يحيا القلب ويصلح ويصبح مهيأ لتلقى أوامر الله واتباع هديه فيكون في ذلك سعادة ابن آدم . والسؤال الآهم : كيف حالنا مع الذكر؟ هل نحن من الذاكرين الله تعالى كثيراً ؟ وينبغى أن نركز على كلمة كثيراً كثيراً. ! هل لنا أوراد في الصباح وفي المساء نداوم عليها كل يوم؟ هل نحفظ شيئاً من أذكار النبي صلى الله عليه وسلم نرددها في أوقاتها؟ هل لنا حزب يومي من كتاب الله نحرص على تلاوته ولايلهينا عنه شغل أو لهو؟ هل نسبح ونهلل ونكبر ونحمد الله إذا كنا في خلواتنا؟ إذا كانت نعم فالله الحمد والمنة وإن كانت الأخرى فمتى اليقظة من الغفلة ياعبد الله؟إلى متى؟إلى متى؟ أترضى أن تكون كالميت؟ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: مثل الذي يذكر ربه والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت-رواه البخاري


اللهم إنا نسألك قلباً خاشعاً ولساناً ذاكرا وعلماً نافعاً وعملاً صالحاً ،اللهم اجعلنا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات إنك سميع مجيب الدعوات


وإلى اللقاء مع وقفة أخرى في ظلال آية من كتاب الله



  رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 08-19-2009   رقم المشاركة : [26 (permalink)]
عضوية خاصة
أرسل دعوة لأصدقائك
الصورة الرمزية Mr.MoUsA
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى Mr.MoUsA إرسال رسالة عبر Yahoo إلى Mr.MoUsA
افتراضي رد: في ظلال آيه . . . متجدد

{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً}

العقيدة الإسلامية عقيدة الوضوح والاستقامة والنصاعة، فلا يقوم شيء فيها على الظن أو الوهم أو الشبهة، ومن هنا كانت هذه الكلمات القليلة تقيم منهجا كاملا للقلب والعقل، يشمل المنهج العلمي الذي عرفته البشرية حديثا جدا، ويضيف إليه استقامة القلب ومراقبة الله، فالتثبت من كل خبر ومن كل ظاهرة ومن كل حركة قبل الحكم عليها هو دعوة القرآن الكريم، ومتى استقام القلب والعقل على هذا المنهج لم يبق مجال للوهم والخرافة في عالم العقيدة، ولم يبق مجال للظن والشبهة في عالم الحكم والقضاء والتعامل، ولم يبق مجال للأحكام السطحية والفروض الوهمية في عالم البحوث والتجارب والعلوم. {ولا تقف ما ليس لك به علم} أي: لا تتبع ما لم تعلمه علم اليقين، ما لم تتثبت من صحته: من قول يقال ورواية تروى. من ظاهرة تفسر أو واقعة تعلل. من حكم شرعي أو قضية اعتقادية





  رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 09-14-2009   رقم المشاركة : [27 (permalink)]
بـهــدلاوى بجـد
أرسل دعوة لأصدقائك
الصورة الرمزية ضي العين
 
افتراضي رد: في ظلال آيه . . . متجدد

جزاك الله خيرا


  رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



(عرض تفاصيل اكثر الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 0
There are no names to display.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: في ظلال آيه . . . متجدد
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاجل: وفاة حفيد الرئيس مبارك .. محمد علاء مبارك MiLaNo0o أخبار العوالم السبعة 18 08-23-2009 08:10 AM
ودى كانت نهاية غلاء البنزين MasTer_MaNdo المهيســــــيــن فـــــــى الأرض 5 09-12-2008 06:00 PM


نسخة المنتدى الخفيفة  :  أعزائنا الكرام أعضاء منتديات مدينة بهدلة  للتصفح السريع
أصول البهدلة - الترحيبات والتهانى - مــا بين العبد وربه - صوتيات و مرئيات إسـلامية - قصص الانبياء وسيرة الصحابه - شباب وبنات - همس العشاق - وشوشة بنات - العنايه بالبشره والشعر و الجسـم - ركن المطبخ - الـديكـور - بنات على الموضه - الساحره المستديرة - المصارعه الحرة - الألعاب - محمول بهدلة - برامج بهدلة - الكمبيوتر و الأنترنت - جرافيكس بهدله - تظابيط أصحاب المواقع - كرسى الأعتراف - المهيسين فى الأرض - تسالى بهدله - بهدلاوى العقل - هكر الإيميلات والأجهـزه - هكر المواقع والمنتديات - تعيين المشرفين - فين الإقـتــراحات والشكاوى !! - الشكاوى الخاصـــة !!


أعلانات نصية    دليل مدينة بهدلة / ضع موقعك هنا / ...........


 Powered by vBulletin® Version Special , Copyright © 2008,  Jelsoft Enterprises Ltd.
 Developed by Bhdla.NET